Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 8, halaman 415

  1. ص: كتاب الصيام
  2. ص: باب: صوم يوم عاشوراء.

كلامه: لم يكتب عليكم صيام ذلك اليوم من ذلك العام، ويجوز أن يكون قد كان كتب عليهم فيما تقدم ثم نسخ بهذه الأحاديث، وأمر بذلك بعد ذلك على الاستحباب والندب لما فيه من الثواب العظيم.

أما حديث ابن عمر ﵄ فأخرجه من طريقين صحيحين:

الأول: عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني الثقة، والليث بن سعد، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر.

وأخرجه مسلم (١): ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا الليث.

وحدثنا ابن رمح، قال: أنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر: "أنه ذكر عند رسول الله ﵇ يوم عاشوراء، فقال رسول الله ﵇: كان يوم يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه"، وفي لفظ له: "فمن أحب أن يصومه فليصمه ومن أحب أن يتركه فليتركه، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صيامه".

وأخرج البخاري (٢): عن أبي عاصم، عن عمر بن محمَّد، عن سالم، عن أبيه قال: قال النبي ﵇ يوم عاشواء: "من شاء صام".

الثاني: عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي، عن أحمد بن خالد الوهبي الكندي شيخ البخاري في غير "الصحيح"، عن محمَّد بن إسحاق المدني، عن نافع، عن ابن عمر.

وأخرجه الدارمي في "سننه" (٣): ثنا يعلى، عن محمَّد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﵇: "هذا يوم عاشوراء كانت قريش تصومه في

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 8، ص 415 (SanadKitab #13667, hlm. urut 4217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.