Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 8, halaman 505

  1. ص: كتاب الصيام
  2. ص: باب: القبلة للصائم

وأخرجه الدارمي في "سننه" (١): أنا حجاج بن منهال، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "أن رسول الله ﵇ كان يقبل وهو صائم".

السادس: أيضًا صحيح.

وأخرجه مسلم (٢): ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا علي بن مسهر، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﵇ يقبلني وهو صائم، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله ﵇ يملك إربه".

قوله: "لأملك لإربه" أي لحاجته، يعني أنه كان غالبا لهواه.

قال ابن الأثير: أكثر المحدثين يروونه بفتح الهمزة والراء يعنون الحاجة، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء، وله تأويلان:

أحدهما: أنه الحاجة يقال فيها: الأَرَب والأَرْب والإِرْبة والمأْرُبَة.

والثاني: يراد به العضو، وعنت به من الأعضاء الذكر خاصة، وقال القاضي عياض: رويناه بكسر الهمزة والسكون عند أكثرهم ومعناه: وطره، قال الله ﷿: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ (٣) الذين لا رغبة لهم ولا حاجة لهم في النساء، والإربة أيضًا العضو.

قال الخطابي: كذا رواه أكثرهم، وإنما هو "لأَرَبه" أي وطره.

السابع: أيضًا صحيح: عن إسماعيل بن يحيى بن المزني، عن الإِمام محمَّد بن إدريس الشافعي، عن سفيان بن عيينة ... إلى آخره.

وأخرجه البيهقي في "المعرفة" (٤): أنا أبو إسحاق الفقيه، قال: أنا شافع بن

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 8، ص 505 (SanadKitab #13667, hlm. urut 4307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.