Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 9, halaman 214

  1. ص: كتاب مناسك الحج
  2. ص: باب: ما كان النبي ﵇ محرما في حجة الوداع

﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ (١). وروي عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﵇ ساق في عمرة القضاء ستين بدنة.

وقوله: "وعمرته في الجعرانة" وكانت في سَنة ثمان من الهجرة بعد فراغه من قسمة غنائم هوازن، والجعرانة بكسر الجيم وسكون العين قد مرّ تفسيرها مستوفى.

قوله: "وعمرته مع حجته" أي العمرة الرابعة عمرته ﵇ مع حجة الوداع وهذا يدل على أنه ﵇ كان قارنًا في حجة الوداع، ويدل على أن القران أفضل من الإِفراد والتمتع ثم إن عُمره ﵇ كان جميعها في أشهر الحج إلاَّ ما جاء من رواية ابن عمر أن واحدة منها كانت في رجب، وأنكرت ذلك عليه عائشة -رضى الله عنها- فسكت ولم يراجعها، وذلك دليل على إثبات قول عائشة وصحة روايتها، إذ لو كان ابن عمر على بصيرة مما قال لراجعها في ذلك.

وعن قتادة قال: "سألت أنس بن مالك، قلت: كم حج رسول الله ﵇؟ قال: حجة واحدة، واعتمر أربع عمر، عمرته في زمن الحديبية وعمرته في ذي القعدة من المدينة وعمرته من الجعرانة في ذي القعدة حيث قسم غنيمة حنين وعمرته مع حجته".

رواه البخاري (٢)، ومسلم (٣)، وأبو داود (٤)، والترمذي (٥).

فإن قيل: ما تقول فيما روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "اعتمر رسول الله ﵇ ثلاث عمر وكل ذلك في ذي القعدة يلبي حتى يستلم الحجر".

رواه الإِمام أحمد (٦)؟

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 9، ص 214 (SanadKitab #13667, hlm. urut 4553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.