Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 10, halaman 55

  1. ص: كتاب مناسك الحج
  2. ص: باب: رمي جمرة العقبة ليلة النحر قبل طلوع الفجر

وأراد به طواف الزيارة، ويسمى أيضًا طواف الإِفاضة.

وكذلك ما رواه ابن عمر: "أن رسول ﵇ أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى" رواه مسلم (١).

وروى مسلم (٢) أيضًا: عن عبد العزيز بن رفيع، قال: "سألت أنس بن مالك قلت: أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله ﵇ أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى.

وأجبت بأن التوفيق بين هذه الأحاديث هو أن يقال: إنه صلى الظهر بمكة، ثم رجع إلى منى فوجد الناس ينتظرونه، فصلى بهم.

ولكن هذا مشكل على مذهب أبي حنيفة.

فإن قيل: الإِشكال باقٍ بين هذه الأحاديث؛ لأن حديث عائشة وابن عباس يخبر أنه ﵇ أخَّر طواف الزيارة إلى الليل، وحديث جابر يخبر أنه طاف قبل صلاة الظهر، وكذلك حديث ابن عمر وأنس.

قلت: يحمل حديث عائشة وابن عباس على أنه أخَّر ذلك إلى ما بعد الزوال فكأن معناه: أخَّر النبي ﵇ طواف الزيارة إلى العشي، وأما الحمل على ما بعد الغروب فبعيد جدًّا ومخالف لما ثبت في الأحاديث الصحيحة المشهورة من أنه ﵇ طاف يوم النحر نهارًا وشرب من سقاية زمزم.

فإن قيل: روى أحمد في "مسنده" (٣): عن عائشة وابن عمر ﵃: "أن رسول الله ﵇ زار ليلاً".

قلت: الظاهر أن المراد منه طواف الوداع، أو طواف زيارة محضة.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 10، ص 55 (SanadKitab #13667, hlm. urut 4908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.