السادس: رجاله كلهم رجال الصحيح، عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله ابن وهب.
وأخرجه مالك في "موطإه" (١): عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين: "أن رسول الله ﵇ ذكر صفية بنت حيي، فقيل له: إنها قد حاضت، فقال رسول الله ﵇: لعلها حابستنا؟! فقالوا: يا رسول الله، إنها قد طافت، فقال رسول الله ﵇: فلا إذن".
السابع: عن ربيع بن سليمان المؤذن، عن أسد بن موسى، عن عبد الله بن لهيعة فيه مقال، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن، عن عائشة.
وأخرجه أسد السنة في "مسنده".
الثامن: عن يونس بن عبد الأعلى ... إلى آخره، ورجاله كله رجال الصحيح.
ولخرجه مالك في "موطإه" (٢).
التاسع: عن إبراهيم بن مرزوق، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، عن أفلح بن حميد ... إلى آخره والكل ثقات.
وأخرجه العدني في "مسنده": ثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه وأفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد عن عائشة: "أن صفية حاضت بعدما أفاضت، فذكرت ذلك للنبي ﵇ فقال: أحابستنا هي؟ قلت: إنها كانت قد أفاضت ثم طافت بعد ذلك، قال: فلا إذن".
قوله: "باب خبائها" الخباء -بكسر الخاء- واحد الأخبية من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة، فما فوق ذلك فهو بيت.