Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 13, halaman 513

  1. ص: كتاب الكراهة
  2. ص: باب: البكاء علي الميت

قوله: "وهو يجود بنفسه" أي يخرجها ويدفعها، مما يدفع الإنسان ماله يجود به، والجود: الكرم، يريد أنه كان في النزع وسياق الموت.

قوله: "حتى خرجت نفسه" أي روحه، والنفس تطلق على الروح وعلى الدم.

قوله: "عن صوتين أحمقين" أي موضوعين في غير محلهما؛ وذلك لأن الحمق وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه.

قوله: "فاجرين" الفاجر هو المنبعث في المعاصي والمحارم، من فجر يفجر فجورًا، ووصف الصوت بصفة مُصوِّتِه؛ لملابسته إياه.

قوله: "صوت عند نعمة: لهو" أي أحدهما صوت عند نعمة لهو.

قوله: "وصوت عند مصيبة" أي والآخر: صوت عند مصيبة.

قوله: "لطمُ وجوه" برفع اللطم وإضافته إلى الوجوه، وارتفاعه علي أنه بدل من صوت، أو بيان عنه.

قوله: "وهذا رحمة" أشار به إلى البكاء الذي هو إرسال الدمع من غير صوت ونياحة.

قوله: "لولا أنه وعد" أي لولا أن الموت وعدٌ صادق من الله تعالى.

قوله: "لحزنَّا" اللام فيه للتأكيد.

قوله: "لمحزونون" خبر لقوله: "إنا"، واللام فيه للتأكيد.

ص: وأما ما ذكرناه عن عمر وابن عمر ﵄ عن رسول الله ﷺ: "إن الميت

يعذب ببكاء أهله عليه" فقد ذكرنا عن عائشة ﵂ إنكار ذلك، وأن رسول الله ﵇ إنما قال: "إن الله ﷿ ليزيد الكافر عذابًا في قبره ببعض بكاء أهله عليه" وقد يجوز أن يكون ذلك البكاء -الذي يعذب به ذلك الكافر في قبره يراد به عذابًا علي عذابه- بكاءً قد كان أوصى به في حياته، فإن أهل الجاهلية قد كانوا يوصون بذلك أهليهم أن يفعلوه بعد وفاتهم، فيكون الله ﷿ يعذبه في قبره بسبب قد كان سببه في حياته فُعِل بعد موته.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 13، ص 513 (SanadKitab #13667, hlm. urut 6964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.