Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 14, halaman 126

  1. ص: كتاب الكراهة
  2. ص: باب: التخيير بين الأنبياء ﵈-

وأخرجه البخاري (١): عن يحيى بن بكير، عن ليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة. . . . إلى آخره نحوه.

وأخرجه أبو داود (٢) عن حجاج ومحمد بن يحيى، عن يعقوب، عن أبيه، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة والأعرج، كلاهما عن أبي هريرة نحوه.

وفيه: "لا تخيروني علي موسى" موضع: "لا تفضلوا بين أنبياء الله تعالى".

قوله: "فسمعه رجل من الأنصار" وقد قيل: إنه كان أبا بكر الصديق ﵁.

قلت: هذا لا يصح؛ إلا أن تكون قضيتان والله أعلم.

واسم اليهودي: فنحاص.

ص: وروي عنه أنه قال: "لا تفضلوني علي موسى":

حدثنا بذلك ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﵇ قال: "لا تخيروني علي موسى؛ فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق، فإذا موسى ﵇ باطش بجانب العرش، فلا أدري أصَعِق فيمن كان صعق فأفاق قبلي، أو كان فيمن استثنى الله ﷿".

فنهى رسول الله ﵇ أن يفضلوه علي موسى، وقال لهم: "إني أول من يُفِيق من الصعقة، فأجد موسى قائمًا، فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي أم كان فيمن استثنى الله ﷿؟ ".

فكان ذلك عندنا على أنه جاز عنده أن يكون فيمن استثنى الله ﷿ فلم تصبه الصعقة ففضل بذلك، أو صُعِقَ فأفاق قبله فكان في منزلته؟ لأنهما قد صعقا جميعًا، فكره النبي ﵇ لذلك تفضيله عليه لمَّا احتمل تَخَطيِّ الصعقة إياه.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 14، ص 126 (SanadKitab #13667, hlm. urut 7091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.