Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 14, halaman 227

  1. ص: كتاب الكراهة
  2. ص: باب: التكني بأبي القاسم هل يصلح أم لا؟

النبي ﵇، ولا عن علي ﵁ أن ذلك كان رخصةً منه له، وإنما هي قول ممن كانوا بعد علي ﵁.

فإن قيل: هذا احتمال؛ لأنه يحتمل أن يكون ذلك عن النبي ﵇ أو عن علي ﵁ ويحتمل أن يكون ممن بعد علي ﵁ فلا يصح به الاحتجاج بالحديث المذكور.

وأشار إلى الجواب عن ذلك بقوله: "والدليل على أنه خلاف ذلك أنه قد كان في زمن الصحابة ﵃ جماعة مسمون بمحمد مكتنون بأبي القاسم"، فلو كان قول النبي ﵇: "نعم" لعلي ﵁ حين سأله ما سأل مخصوصًا له؛ لكان على ﵁ لم يجوز ذلك لغيره، ولا سوغه غيره، ولكان أنكر ذلك مَن كان معه من الصحابة في ذلك الوقت، فسكوتهم على ذلك وترك إنكارهم، يدل على أن ذلك لم يكن مخصوصًا له، وأنه يجوز لغيره كما جاز له.

قوله: "منهم: محمد بن طلحة" هو محمد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي التيمي، ذكره ابن الأثير في "الصحابة" وقال: حمله أبوه إلى رسول الله ﵇، فمسح رأسه وسماه محمدًا، وكان يكنى أبا القاسم.

وأمه حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش زوج النبي ﵇ وقيل: إن رسول الله ﵇ كناه أبا سليمان، فقال طلحة: "يا رسول الله أكُنِّه أبا القاسم؟ فقال: لا أجمعهما له هو أبو سليمان" والأول أصح، وكان محمَّد بن طلحة يلقب: السجَّاد؛ لكثرة صلاته وشدة اجتهاده في العبادة، قتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع علي ﵁ إلا أنه أطاع أباه فلما رآه علي ﵁ قال: هذا السجاد قتله بره بأبيه.

قوله: "ومحمد بن الأشعث" هو محمَّد بن الأشعث بن قيس الكندي، قيل: إنه وُلِدَ على عهد النبي ﵇، وروى عن عائشة ﵂.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 14، ص 227 (SanadKitab #13667, hlm. urut 7192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.