Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 14, halaman 232

  1. ص: كتاب الكراهة
  2. ص: باب: التكني بأبي القاسم هل يصلح أم لا؟

وهذا الحديث أخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) وأبو داود (٣) وابن ماجه (٤) بأسانيد مختلفة وألفاظ متغايرة.

وقوله: "تَسَمَّوْا" بفتح الميم أمر من تَسَمَّى يتَسَمَّى.

قوله: "ولا تكنوا" من كَنَى يُكْنَي، وَكنَى يكنو، يقال: كَنَيتُ زيدًا -بالتخفيف وكنيته بالتشديد- تكنيةً، والكنية بضم الكاف علم مُصَدَّر بأب أو أم، والكِنْيَة بالكسر واحدة الكنى، قاله الجوهري.

الثاني: أيضًا رجاله رجال الصحيح ما خلا أبا بكرة بكار القاضي.

وأخرجه الدارمي في "مسنده": عن سعيد بن عامر، عن هشام، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة نحوه.

قوله: "سموا" أمر من سمى يسمي تسميةً وهو بفتح السين وضم الميم، فإذا فتحت الميم يكون ماضيًا. فافهم.

الثالث: أيضًا رجاله رجال الصحيح ما خلا أبا أمية محمَّد بن إبراهيم الطرسوسي.

وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥): عن حسين بن محمَّد، عن جرير، عن محمَّد، عن أبي هريرة، عن النبي ﵇ أنه قال: "تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي".

الرابع: عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب وعبد الله بن نافع الصائغ، كلاهما عن داود بن قيس الفراء الدباغ المدني، عن موسى بن يسار القرشي المطلبي، عن أبي هريرة.

وهذا أيضًا إسناد صحيح.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 14، ص 232 (SanadKitab #13667, hlm. urut 7197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.