Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 16, halaman 165

  1. ص: كتاب الأشربة
  2. ص: باب الانتباذ في الدباء والحنتم والنقير والمزفت

ش: من جملة ما يدل على انتساخ الآثار المتقدمة: حديث عبد الله بن المغفل -بضم الميم وفتح الغين المعجمة، وتشديد الفاء- من أصحاب الشجرة.

أخرجه عن فهد بن سليمان، عن أبي نعيم الفضل بن دُكين شيخ البخاري، عن أبي جعفر الرازي مولى بني تميم، قيل: اسمه عيسى، وعن يحيى: كان ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ ثقة صدوق. روى له الأربعة.

وهو يروي عن الربيع بن أنس البصري، ويقال: الحنفي البصري ثم الخراساني، قال العجلي: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. روى له الأربعة.

عن أبي العالية رفيع بن مهران الرياحي البصري، روى له الجماعة، وقد أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي ﵇ بسنتين، روى له الجماعة.

والحديث أخرجه الطبراني (١): ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم، عن أبي جعفر. . . . إلى آخره نحو رواية الطحاوي سواء.

ص: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، قال: أنا خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ﵁ قال: "لما قفل وفد عبد القيس قال النبي ﵇: كل امرئ حسيب نفسه؛ لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم".

ش: من جملة ما يدل على انتساخ الآثار المتقدمة: حديث أبي هريرة.

أخرجه بإسناد صحيح.

وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢): ثنا عبد الصمد، قال: ثنا حماد، ثنا خالد، عن شهر، عن أبي هريرة قال: "لما قدم وفد عبد القيس، قال رسول الله ﵇: كل امرئ حسيب نفسه، ليشرب كل قوم فيما بدا لهم".

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 16، ص 165 (SanadKitab #13667, hlm. urut 8289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.