Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 16, halaman 482

  1. ص: كتاب الزيادات من شرح معاني الآثار
  2. ص: باب ما يجب للمملوك على مولاه من الكسوة والطعام

وأخرجه مسلم (١): نا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا وكيع قال: نا الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: "مررنا بأبي ذر بالربذة وعليه برد وعلى غلامه برد مثله، فقلنا: يا أبا ذر لو جمعت بينهما كانت حلة، فقال: إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام، وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي ﵇ فقال: يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: يا رسول الله من سب الرجال سبوا أباه وأمه، قال: يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم".

وأخرجه أبو داود (٢): عن مسدد، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن المعرور، بمعناه.

وأخرجه الترمذي (٣): عن بندار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن واصل، عن المعرور.

وقال: حسن صحيح.

وأخرجه ابن ماجه (٤): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأعمش، نحو رواية مسلم.

قوله: "حجَّاجًا" جمع حاجّ، وانتصابه على الحال التي يقال لها: الحال المقدرة، والمنتظرة أيضًا.

قوله: "أو معتمرين" عطف عليه.

قوله: "بالرَّبذَة" بفتح الراء والباء والموحدة والذال المعجمة، قرية من قرى المدينة، بينها وبين المدينة قدر مرحلة، وكان أبو ذر ﵁ يكون بها، وبها قبره.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 16، ص 482 (SanadKitab #13667, hlm. urut 8606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.