Lewati ke konten

Kitab: Al-Athwal · Pengarang: العصام الأسفراييني

Baca Juz 1, halaman 121

  1. مقدمة المحقق
  2. متن كتاب التلخيص في علوم البلاغة وهو تلخيص كتاب"مفتاح العلوم" للسكاكي
  3. خاتمة: فى السرقات الشعرية، وما يتصل بها، وغير ذلك

خاتمة: فى السّرقات الشّعريّة، وما يتّصل بها، وغير ذلك

(٢/ ٤٨٩) اتفاق القائلين إن كان فى الغرض على العموم- كالوصف بالشجاعة، والسخاء، ونحو ذلك- فلا يعدّ سرقة؛ لتقرّره فى العقول والعادات. وإن كان فى وجه الدّلالة؛ كالتشبيه، والمجاز، والكناية، وكذكر هيئات تدلّ على الصفة؛ لاختصاصها بمن هى له- كوصف الجواد بالتهلّل عند ورود العفاة، والبخيل بالعبوس مع سعة ذات اليد-: فإن اشتراك الناس فى معرفته لاستقراره فيهما (١)؛ كتشبيه الشجاع بالأسد، والجواد بالبحر، فهو كالأول؛ وإلّا جاز أن يدّعى فيه السبق والزيادة.

وهو (٢) ضربان:

خاصّىّ فى نفسه غريب، وعامى تصرّف فيه بما أخرجه من الابتذال إلى الغرابة؛ كما مر.

(٢/ ٤٩١) فالسرقة والأخذ نوعان: ظاهر، وغير ظاهر.

(٢/ ٤٩١) أما الظاهر: فهو أن يؤخذ المعنى كلّه، إمّا مع اللفظ كلّه، أو بعضه، أو وحده:

فإن اخذ اللفظ كلّه من غير تغيير لنظمه: فهو مذموم؛ لأنه سرقة محضة، ويسمى نسخا وانتحالا؛ كما حكى عن عبد الله بن الزبير أنه فعل ذلك بقول معن ابن أوس (٣) [من الطويل]:

إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل

Rujukan halaman ini: الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم، ج 1، ص 121 (SanadKitab #13680, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.