Lewati ke konten

Kitab: Al-Athwal · Pengarang: العصام الأسفراييني

Baca Juz 1, halaman 127

  1. مقدمة المحقق
  2. متن كتاب التلخيص في علوم البلاغة وهو تلخيص كتاب"مفتاح العلوم" للسكاكي
  3. خاتمة: فى السرقات الشعرية، وما يتصل بها، وغير ذلك
  4. الحل

على أنّى سأنشد عند بيعى ... أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا؟ (١)

(٢/ ٥١٤) وأحسنه ما زاد على الأصل بنكتة؛ كالتورية والتشبيه فى قوله (٢) [من الطويل]:

إذا الوهم أبدى لى لماها وثغرها ... تذكّرت ما بين العذيب وبارق

ويذكرنى من قدّها ومدامعى ... مجرّ عوالينا ومجرى السّوابق

(٢/ ٥١٦) ولا يضرّ التغيير اليسير.

وربّما سمى تضمين البيت فما زاد: استعانة، وتضمين المصراع فما دونه:

إيداعا ورفوا.

العقد

(٢/ ٥١٦) وأما العقد: فهو أن ينظم نثر، لا على طريق الاقتباس؛ كقوله (أبى العتاهية):

ما بال من أوّله نطفة ... وجيفة آخره يفخر؟

عقد قول على- رضى الله عنه-: (وما لابن آدم والفخر، وإنّما أوّله نطفة، وآخره جيفة).

الحلّ

(٢/ ٥١٨) وأما الحلّ: فهو أن ينثر نظم؛ كقول بعض المغاربة: (فإنّه لمّا قبحت فعلاته، وحنظلت نخلاته، لم يزل سوء الظنّ يقتاده، ويصدّق توهّمه الذى يعتاده)؛ حلّ قول أبى الطيب [من الطويل]:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدّق ما يعتاده من توهّم

Rujukan halaman ini: الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم، ج 1، ص 127 (SanadKitab #13680, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.