Lewati ke konten

Kitab: Al-Athwal · Pengarang: العصام الأسفراييني

Baca Juz 1, halaman 91

  1. مقدمة المحقق
  2. متن كتاب التلخيص في علوم البلاغة وهو تلخيص كتاب"مفتاح العلوم" للسكاكي
  3. الفن الثاني علم البيان
  4. الحقيقة والمجاز
  5. [فصل] (٢/ ٢٩٩) قد يضمر التشبيه فى النفس

هى الشّمس مسكنها فى السّماء ... فعزّ الفؤاد عزاء جميلا

فلن تستطيع إليها الصّعودا ... ولن تستطيع إليك النّزولا

فمع جحده (١) أولى.

المجاز المركّب

(٢/ ٢٩٢) وأما المركّب: فهو اللفظ المستعمل فيما شبّه بمعناه الأصلّى تشبيه التمثيل؛ للمبالغة؛ كما يقال للمتردّد فى أمر: «إنّى أراك تقدّم رجلا، وتؤخّر أخرى»، وهذا التمثيل على سبيل الاستعارة، وقد يسمّى التمثيل مطلقا، ومتى فشا استعماله كذلك، سمّى مثلا؛ ولهذا لا تغيّر الأمثال.

[فصل] (٢) (٢/ ٢٩٩) قد يضمر التشبيه فى النفس

؛ فلا يصرّح بشيء من أركانه سوى المشبّه، ويدلّ عليه: بأن يثبت للمشبّه أمر يختصّ بالمشبّه به، فيسمّى التشبيه استعارة بالكناية، أو مكنيّا عنها، وإثبات ذلك الأمر للمشبّه استعارة تخييلية؛ كما فى قول الهذليّ (٣) [من الكامل]:

وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع

(٢/ ٣٠١) شبّه المنيّة بالسبع فى اغتيال النفوس بالقهر والغلبة، من غير تفرقة بين نفّاع وضرّار، فأثبت لها الأظفار التى لا يحمل ذلك فيه بدونها، وكما فى قول الآخر (٤):

ولئن نطقت بشكر برّك مفصحا ... فلسان حالى بالشّكاية أنطق

Rujukan halaman ini: الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم، ج 1، ص 91 (SanadKitab #13680, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.