Lewati ke konten

Kitab: Al-Athwal · Pengarang: العصام الأسفراييني

Baca Juz 1, halaman 96

  1. مقدمة المحقق
  2. متن كتاب التلخيص في علوم البلاغة وهو تلخيص كتاب"مفتاح العلوم" للسكاكي
  3. الفن الثاني علم البيان
  4. (الكناية)
  5. فصل (٢/ ٣٦٠) أطبق البلغاء على أن المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة والتصريح؛

أو تقديرا.

(٢/ ٣٥٥) قال (١) السكاكىّ: «الكناية تتفاوت إلى تعريض، وتلويح، ورمز، وإيماء وإشارة، والمناسب للعرضية: التعريض، ولغيرها- إن كثرت الوسائط-: التلويح، وإن قلّت- مع خفاء-: الرمز، وبلا خفاء: الإيماء والإشارة».

ثم قال: «والتعريض قد يكون مجازا؛ كقولك: «آذيتنى فستعرف» وأنت تريد إنسانا مع المخاطب دونه، وإن أردتهما جميعا كان كناية، ولا بدّ فيهما من قرينة».

فصل (٢/ ٣٦٠) أطبق البلغاء على أنّ المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة والتصريح؛

لأن الانتقال فيهما من الملزوم إلى اللازم، فهو كدعوى الشيء ببيّنة، وأنّ الاستعارة أبلغ من التشبيه؛ لأنها نوع من المجاز.

***

Rujukan halaman ini: الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم، ج 1، ص 96 (SanadKitab #13680, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.