Lewati ke konten

Kitab: Al-Athwal · Pengarang: العصام الأسفراييني

Baca Juz 2, halaman 387

  1. (الفن الثالث علم البديع)
  2. (وهي ضربان) أي الوجوه المحسنة نوعان
  3. من المحسنات المعنوية
  4. ومنه الإرصاد

بحيث يدل عليه مطلقا.

وأما في الفقرة (نحو) قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١) فإن الاستدراك من قوله: وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ، يدل على العجز.

(و) أما في البيت (نحو قوله) أي: قول عمرو بن معدي كرب:

(إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع) (٢)

فإن قوله: وجاوزه يدل على أن الآخر ما تستطيع.

وقد يكون بحيث لا يدل عليه لو لم يعرف الروى، وهو الحرف الذي يبتنى عليه أواخر الأبيات، ويجب تكراره في كل منها، وينسب إليه القصيدة، فيقال: قصيدة لامية أو نونية، بل ربما يوهم خلافه.

أما في النثر كقوله تعالى: وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٣) وما في الشرح من رواية «فيما هم فيه يختلفون» سهو؛ فإنه لو لم يعرف بناء الفواصل على النون لربما توهم أن العجز هاهنا فيما فيه اختلفوا وفيما اختلفوا.

وأما في الشعر فكقوله:

أحلّت دمي من غير جرم وحرّمت ... بلا سبب يوم اللقاء كلامي

فليس الذي حلّلته بمحلّت ... وليس الّذي حرّمته بمحرّم (٤)

فإنه لو لم يعرف الروي لربما توهم أن العجز بمحرم، فدلالة ما يدل على العجز في الإرصاد لا يتحقق كليا إلا إذا عرف الروي؛ فلذا قيد التعريف به كذا يستفاد من الشرح. وهاهنا بحث من وجوه:

Rujukan halaman ini: الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم، ج 2، ص 387 (SanadKitab #13680, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.