Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 147

  1. الباب الأول حصان رومي
  2. الفصل الثاني: بين أوربانية الماضي والحاضر
  3. تعديل في المسار

«تطويع الشرق حتى يلائم المقتضيات الأخلاقية للمسيحية الغربية» (١).

وهذا لا يمنع أنه في أحد مستوياته له أهداف علمية خالصة لا يقصد منها إلا البحث والتمحيص، ولكن أتباع هذا المنهج، كما يذكر الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله تعالى (٢): «قليل عددهم جدًا، وهم مع إخلاصهم في البحث والدراسة لا يسلمون من الأخطاء والاستنتاجات البعيدة عن الحق».

لكن الذي يعنينا في قول چبّ المتقدم هو إشارته إلى «الأمم التي حصلت حديثًا على استقلالها وربما يصعب التعامل معها في عالم ما بعد الاستعمار»، وهو تعبير غير دقيق في ذاته؛ فهو عالم ما زال مستعمرًا بالفعل، ولكن يرتدي الاستعمار فيه ثوبًا فكريًا-اقتصاديًا من طراز جديد! (٣)، ولكنا لو سلمنا جدلًا لقوله نجد أن تخوفه يكمن في أن تحرر الأمم من هيمنة الاستعمار العسكري السافر قد يؤدي بها تلقائيًا إلى عودة الالتفاف حول ثقافاتها التي هي نبع هوياتها، والتي عادة ما تكون هوية دينية لا غير، كما تقدم قول محمود شاكر ﵀ بأن «رأس كل ثقافة هو الدين بمعناه العام» (٤).

وحتى مع إبقاء هذه الهيمنة العسكرية عندما تقتضي الحاجة، فكما يذكر چون إسپوزيتو وداليا مجاهد أنه «قد لاحظ الخبراء العسكريون أن القوات العسكرية يمكن أن تأسر وتقتل الإرهابيين، ولكنها ليست مؤهلة لكسب النضال في سبيل العقول والقلوب» (٥)، وهذا هو الصالح الأعم.

ونحن حينما نركز الحديث عن أمتنا الإسلامية نجد أنه وفق الرؤية (الاستعمارية) العولمية الجديدة، بثقافتها (الإنسانية) المشبوهة، نجد استحالة تعايش الإسلام مع غيره على الوجه المراد له، إلا إذا هدم أصله (الولاء والبراء). ولا يُتصور في قارئ هذه السطور ظنه في كاتبها إنكاره وجود تسامح ديني أو إمكانية للتعايش السلمي مع الغير في

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 147 (SanadKitab #13682, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.