داود في القدس في ٢٢ يوليو ١٩٤٦م، وكانت تقيم في الفندق السكرتارية العامة لهيئة الانتداب البريطاني، كما كان ينزل فيه عدد من ضباط الأركان العسكرية العامة. لقد أسفرت تلك العملية عن مقتل حوالي ١٠٠ بريطاني ومسئولين آخرين، وكما خطط الصهيونيون فقد أدى ذلك إلى تسريع الانسحاب البريطاني من فلسطين» اهـ.
ووعيًا منه بأن المصالح البريطانية قد تتعارض مع مصالح الصهيونية، بدأ دافيد بن جوريون في تحفيز اليهود الأمريكان والحصول على مساندة أكبر من الولايات المتحدة، بينما كان يواصل وايزمان في الوقت ذاته عمله الديپلوماسي في لندن التي كانت في حرب. وبموت الرئيس فرانكلين روزفلت، تولى نائبه هاري ترومان Harry S. Truman (١٨٨٤ - ١٩٧٢ م) مقاليد البيت الأبيض، وأثبت فورًا أنه مؤيد غيور للقضية الصهيونية (١).
وفي ٢٤ إپريل ١٩٤٥م، كتب لتشرشل يطلب منه أن يرفع القيود