Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 441

  1. الباب الثاني حصان فارسي
  2. الفصل الأول: تشيع أم رفض؟ وقفة تاريخية تأصيلية
  3. القذيفة الأولى

المجوس إلى اليهودية، واستمرت آثار هذا (التراكم الچيولوچي) في مختلف حقب التاريخ.

القذيفة الأولى:

أطلقها ابن السوداء عبد الله بن سبأ، وهو يهودي يمني، قيل صنعاني، وقيل حِمْيَري، وقيل غير ذلك (١) .. وكان ابن السوداء - سوَّد الله وجهه - حاقدًا على الإسلام وأهله، وقد أزعجه انتشار دعوته وقوة شوكته، فأراد به كيدًا، فلم يجد أقوى من نهج سلفه شاءول الذي هدم به دين النصارى (٢)، فأظهر الإسلام في عهد عثمان ﵁، وبدأ ينخر كالسوس في العود، «وخلاصة ما جاء به أن أتى بمقدمات صادقة وبنى عليها مبادئ فاسدة راجت لدى السذج والغلاة وأصحاب الأهواء من الناس. وقد سلك في ذلك مسالك ملتوية لبَّس فيها على من حوله حتى اجتمعوا عليه» (٣).

فطرق باب القرآن يتأوله على زعمه الفاسد حيث ادَّعى رجعة الرسول ﷺ بقوله: «لعجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب بأن محمدًا يرجع، وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (٤)، فمحمد أحق بالرجوع من عيسى» (٥).

كما سلك طريق القياس الفاسد في ادعاء إثبات الوصية لعلي ﵁ بقوله: «إنه كان ألف نبي، ولكل نبي وصي، وكان علي وصي محمد»، ثم قال: «محمد خاتم الأنبياء وعلي خاتم الأوصياء» (٦)، وذكر جماعة من أهل العلم أنه كان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون ما قاله في الإسلام في علي بن أبي طالب.

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 441 (SanadKitab #13682, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.