Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 486

  1. الباب الثاني حصان فارسي
  2. الفصل الأول: تشيع أم رفض؟ وقفة تاريخية تأصيلية
  3. عودة إلى البدء: استمالة السبئية لشيعة علي ﵁ -

يخفونه من إساءة الأدب في حق الأمير وسب أصحابه وأتباعه الأحياء منهم والأموات، ومع هذا كان لهم طمع في المناصب أيضًا لأن العراق وخراسان وفارس والبلاد الأخرى الواقعة في تلك الأطراف كانت باقية بعد في تصرف الأمير وحكومته، والأمير ﵁ عاملهم كما عاملوه، كما وقع ذلك لموسى ﵇ مع اليهود ولنبينا محمد ﷺ مع المنافقين» اهـ.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (١): «ولما أحدثت البدع الشيعية في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ ردها، وكانت ثلاثة طوائف: غالية وسبابة ومفضلة:

فأما الغالية: فإنه حرقهم بالنار، فإنه خرج ذات يوم من باب كندة فسجد له أقوام فقال: ما هذا؟ فقالوا: أنت هو الله، فاستتابهم ثلاثًا فلم يرجعوا، فأمر في الثالث بأخاديد فخدت وأضرم فيها النار ثم قذفهم فيها وقال:

لما رأيت الأمر أمرًا منكرا ... أججت ناري ودعوت قنبرا (٢)

وأما السبابة: فإنه لما بلغه من سب أبا بكر وعمر طلب قتله، فهرب منه إلى قرقيسيا وكلمه فيه، وكان علي يداري أمراءه لأنه لم يكن متمكنًا ولم يكونوا يطيعونه في كل ما يأمرهم به.

وأما المفضلة: فقال: لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفترين، وروي عنه من أكثر من ثمانين وجهًا أنه قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر". وفي صحيح البخاري عن محمد بن الحنيفة أنه قال لأبيه: "يا أبت، من خير الناس بعد رسول الله ﷺ؟ فقال أبو بكر، قال ثم من؟ قال عمر" (٣).

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 486 (SanadKitab #13682, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.