Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 58

  1. الباب الأول حصان رومي
  2. الفصل الأول: المسلك المختار لدعوة الحوار
  3. مفهوم التقريب لدى مجلس الكنائس العالمي

الغزيرة الدالة على حسن معاشرة المسلمين لجيرانهم، وتسامح الفاتحين المسلمين مع أهل البلاد التي يغزونها، فكما يقول جوستاف لوبون (١): «أُكرِهَت مصر على انتحال النصرانية، وهبطت بذلك إلى دركات الانحطاط مقدارًا فمقدارًا إلى أن جاء الفتح العربي ... ولقد فتح القائد عمرو بن العاص بلاد مصر في السنة الثامنة عشرة من الهجرة (٦٣٩م) ... وهو لم يتعرض إلى ديانتهم ولا إلى نظمهم ولا عاداتهم، ولم يطالبهم بغير جزية سنوية قدرها خمسة عشر فرنكًا عن كل رأس مقابل حمايتهم، فرضي المصريون بذلك شاكرين»، ويقول ألفرد بُتلر (١٨٥٠ - ١٩٣٦م) (٢): «إن فتح العرب لمصر كان بركة على المصريين خفض عنهم وطأة الضرائب» (٣).

وقارن هذا بما صرح به الأنبا بيشوي، مكرم إسكندر، سكرتير المجمع المقدس بالكنيسة المصرية والرجل الثاني فيها، معتبرًا المسلمين بأنهم: «ضيوف حلُّوا علينا ونزلوا في بلدنا»، وأضاف مستنكرًا: «ألا يكفي أن الجزية فرضت علينا وقت الفتح العربي؟» (٤).

ولكن دع عنك هذا الافتراء (٥)، وتأمل بركة الفتح الإسلامي فيما يشير إليه الإمام ابن خلدون ﵀ (٧٣٢ - ٨٠٨هـ) في قوله (٦): «من الغريب الواقع أن حَمَلة العِلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم، [وليس في العرب حملة علم]، لا [في] العلوم الشرعية ولا [في] العلوم العقلية إلا في القليل النادر. وإن كان منهم العربي في نسبه، فهو أعجمي في

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 58 (SanadKitab #13682, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.