Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 529

  1. الباب الثاني حصان فارسي
  2. الفصل الثاني: عقيدة أهل المذهب الفقهي الخامس
  3. عقيدة الإمامة

ضالًا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة، فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء» (١).

وروي عن جابر قال: «سمعت أبا جعفر ﵇ يقول: إنما يعرف الله ﷿ ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت، ومن لا يعرف الله ﷿ ولا يعرف الإمام منا أهل البيت، فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالًا» (٢).

بل لقد جعلوها في مرتبة الصلاة والزكاة والصوم والحج، كما يروي الكليني عن عجلان أبي صالح قال: «قلت لأبي عبد الله ﵇: أوقفني على حدود الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وصلاة الخمس، وأداة الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا وعداوة عدونا والدخول مع الصادقين» (٣)، وعن أبي حمزة عن أبي جعفر قال: «بني الإسلام على خمس: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية» (٤)، فتأمل قوله «ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية»، ومعناه أن الولاية أهم من الأربع الأول، وقد صرح في رواية عن زرارة عن أبي جعفر قال: «بني الإسلام على خمسة أشياء، على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية، قال زرارة: قلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن» (٥)، بل لقد حذفوا الصوم والحج في رواية أخرى، فرووا عن الصادق ﵇ قوله: «أثافي (٦) الإسلام ثلاثة، الصلاة، والزكاة، والولاية، لا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتيها» (٧).

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 529 (SanadKitab #13682, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.