Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 548

  1. الباب الثاني حصان فارسي
  2. الفصل الثاني: عقيدة أهل المذهب الفقهي الخامس
  3. مغالطات واضحة
  4. وعرفت هذه بالغيبة الكبرى ..

في أقوالهم، فادَّعى محمد السيمري قبيل وفاته بشهور قليلة أنه وصلت رقعة إليه بتوقيع الإمام المهدي جاء فيها: «بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السيمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فأجمِع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية (١)، فلا ظهور إلا بعد إذن الله ﷿، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورًا، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» اهـ (٢).

وعرفت هذه بالغيبة الكبرى ..

يقول الخميني (٣): «مضى أكثر من ألف عام [أي على غيبة المهدي]، وقد تمر ألف عام أخرى قبل أن تقتضي المصلحة ظهور صاحب الأمر».

وما زالت الأعذار تتوالى إلى عامنا هذا، حتى تحجج مؤخرًا تلميذ الخميني، رئيس إيران محمود أحمدي نچاد، بكون الولايات المتحدة الأمريكية «تشكل أكبر حاجز أمام ظهور المهدي المنتظر»، وعلل أسباب غيبته بـ «إمكانية تكرار حادثة كربلاء وتعرض المهدي المنتظر لما واجهه الأنبياء، وبالتالي تصبح حياته عرضة للخطر»، على حد تعبيره (٤).

إلا أن ظهوره يظل من المسلمات التي لا مجال لمناقشتها، كما قال شيخهم (الصدوق) (٥): «من أنكر القائم ﵇ في غيبته مثل إبليس في امتناعه من السجود لآدم كذلك رُوي عن الصادق جعفر بن محمد ﵇» اهـ.

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 548 (SanadKitab #13682, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.