Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 553

  1. الباب الثاني حصان فارسي
  2. الفصل الثاني: عقيدة أهل المذهب الفقهي الخامس
  3. الثورة الخمينية وولاية الفقيه

- واضح أن النبي لو كان قد بلَّغ بأمر الإمامة طبقًا لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه (١).

- إن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل (٢).

- لا يُتصور فيهم [أي الأئمة] السهو والغفلة (٣).

- بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم (٤).

- من الرواة من يفتري على لسان النبي ﷺ أحاديث لم يقلها، ولعل راويًا كسمرة بن جندب يفتري أحاديث تمس من كرامة أمير المؤمنين علي (٥).

- لم تكن حكومة معاوية تمثل الحكومة الإسلامية أو تشبهها من قريب ولا من بعيد (٦).

- معاوية ترأس وتأمَّر لفترة طويلة إلا أنه ما جنى لنفسه سوى اللعن والذم وعذاب

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 553 (SanadKitab #13682, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.