Lewati ke konten

Kitab: Kautsarul Ma'ani ad-Darari · Pengarang: محمد الخضر الشنقيطي

Baca Juz 13, halaman 141

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة نهارا أو ليلا
  3. الحديث التاسع والخمسون

باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا

ثم قال: بات النبي ﷺ بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يفعله.

هذا متن حديث ابن عمر يذكره الآن وقد ترك سنده أولًا، ثم رواه بسنده.

الحديث التاسع والخمسون

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: بَاتَ النَّبِيُّ ﷺ بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَفْعَلُهُ.

الحديث ظاهر في الدخول نهارًا، وقد أخرجه مسلم عن نافع بلفظ: كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا، وأما الدخول ليلًا فلم يقع منه ﵊ إلا في عمرة الجعرانة، فإنه ﷺ أحرم من الجعرانة ودخل مكة ليلًا فقضى أمر العمرة، ثم رجع ليلًا فأصبح بالجعرانة كبائت، كما رواه أصحاب السنن الثلاثة من حديث محرش الكعبي، وترجم عليه النسائي دخول مكة ليلًا، وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي، قال: كانوا يستحبون أَن يدخلوا مكة نهارًا، ويخرجوا منها ليلًا، وأَخرج عن عطاء: أن شئتم فادخلوا ليلًا إِنكم لستم كرسول الله ﷺ إنه كان إِماماً فأحب أن يدخلها نهارًا ليراه الناس.

وقضية هذا أن من كان إمامًا يقتدى به يستحب له أن يدخلها نهارًا، وعند المالكية: يندب دخول مكة نهارًا لكل حاج، وعند أكثر الشافعية: دخول مكة نهارًا أفضل من الليل، وقال بعض الشافعية: هما سواء، فإن النبي ﷺ دخلها في عمرة الجعرانة ليلًا، وهو المذكور في الهداية عن أبي حنيفة.

Rujukan halaman ini: كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري، ج 13، ص 141 (SanadKitab #13699, hlm. urut 6133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.