Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bari (Ibnu Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 434

  1. كتاب الصلاة
  2. ٨٩- باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ -

كان قريباً منه.

وفي حديث سالم: أن المسجد كان ببطن الوادي، وفي حديث موسى بن عقبة بن نافع - الطويل الذي خرجه البخاري هنا -، أنه كان مبنياً بحجارة على أكمة، وفي حديثه: أنه كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده، في بطنه كثب، كان النبي ﷺ ثم

يصلي.

قال الخطابي: الخليج: واد له عمق، ينشق من آخر أعظم منه. والكثب: جمع كثيب، وهو ما غلظ وأرتفع عن وجه الأرض.

وقوله: ((فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه)) .

قال الخطابي: معنى ((دحا السيل)) : سواه بما حمل من البطحاء. والبطحاء: حجارة ورمل.

وهذه الصلاة التي كان النبي ﷺ يصلي في هذا الموضع قد جاء في رواية إنها كانت صلاة الصبح إذا أصبح.

وقد خرجه الأمام أحمد عن موسى بن قرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، أن

عبد الله حدثه، أن رسول الله ﷺ كان يعرس بها حتى يصلي صلاة الصبح.

قال ابن عبد البر في كلامه على حديث مالك الذي ذكرناه من قبل:

Rujukan halaman ini: فتح الباري لابن رجب، ج 3، ص 434 (SanadKitab #137, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.