Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bari (Ibnu Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 403

  1. كتاب مواقيت الصلاة
  2. ٢٥- باب وقت العشاء إلى نصف الليل

وفي (المدونة) عنه: أنه قال: أحب للقبائل تأخيرها قليلاً بعد مغيب الشفق، وكذلك في الحرس، ولا تؤخر إلى ثلث الليل.

وقال ابن عبد البر: المشهور عن مالك أنه يستحب لأهل مساجد الجماعات أن لا يعجلوا بها في أول وقتها، إذا كان ذلك غير مضر بالناس، وتأخيرها قليلاً عنده أفضل.

وروي عنه: أن أول الوقت أفضل في كل الصلوات إلا الظهر في شدة الحر.

ورجح الجوزجاني القول باستحباب تعجيل العشاء، وادعى أن التأخير منسوخ، واستدل بما روى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله ﷺ أخر صلاة العشاء الآخرة تسع ليال – وفي رواية: ثمان ليال -، فقال أبو بكر الصديق: لو عجلت يا رسول الله كان أمثل لقيامنا بالليل، فكان بعد ذلك يعجل.

خرجه الإمام أحمد.

وعلي بن زيد جدعان، ليس بالقوي.

وروى سويد بن غفلة، قال: قال عمر: عجلوا العشاء قبل أن يكسل العامل.

وقال مكحول: كان عبادة بن الصامت وشداد بن أوس إذا غابت الحمرة ببيت المقدس صلوا العشاء.

خرجهما أبو نعيم.

وهذا منقطع.

Rujukan halaman ini: فتح الباري لابن رجب، ج 4، ص 403 (SanadKitab #137, hlm. urut 2033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.