Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bari (Ibnu Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 9, halaman 214

  1. [كتاب الاستسقاء]
  2. ٢١- باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء

قال ابن حزم: ولقد كان هذا حسناً، إذا صح، لو وافق الرواية، وروايتنا بالباء. انتهى ما ذكره.

والمنقول عن اللحياني في ((نوادره)) ، أنه قال: قد نشق فلان في حبالي،

ونشب، وعلق، واستورط، وارتبط، واستبرق واترنبق وانربق في معنى واحد.

وعن غيره، أنه قال: الصواب ((نشق)) –بالنون - قال: وهو مشتق من النشقة، وهي العقدة التي تكون على يد البعير من الصيد، فكأنه قال: تقيد المسافر.

وقال الخطابي في ((الأعلام)) : ((بشق)) ليس بشيء إنما هو ((لثق)) ، من

اللثوق، وهو الوحل، لثق الطريق والثوب: إذا أصابه ندى المطر، وبكى الرجل حتى لثقت لحيته، أي: اخضلت، ويحتمل أن يكون ((مشق)) ، أي: صار منزله زلقاً، ومنه مشق الخط، والميم والباء متقاربان. انتهى ما ذكره.

والمقصود من هذا الحديث في هذا الباب: أن المأمومين يرفعون أيديهم إذا رفع الإمام يده، ويدعون معه.

وممن قال: إن الناس يدعون ويستسقون من الإمام: مالك وأحمد.

Rujukan halaman ini: فتح الباري لابن رجب، ج 9، ص 214 (SanadKitab #137, hlm. urut 4509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.