Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bari (Ibnu Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 9, halaman 340

  1. كتاب العمل في الصلاة
  2. ١١- باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة

بعضها بعضاً، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها عمرو بن لحي، وهو الذي سيب السوائب)) .

في هذا السياق: ما يستدل به على أنه لم يقرإ الفاتحة في قيامه الثاني من كل

ركعة.

وفيه: أن الناس في حال الكسوف في كربة وشدة تحتاج إلى التفريج.

وفيه: أنه تقدم وتأخر في صلاته، وأنه أخبر أن سبب تقدمه أنه أراد أن يأخذ قطفاً من الجنة، وأن سبب تأخره قرب جهنم فتباعد عنها.

وقد سبق القول في المشي في الصلاة والتقدم والتأخر.

وأما تناول القطف من الجنة، فليس هو من عمل الدنيا، حتى يستدل به على تناول الحاجات في الصلاة، وإنما هو من أمور الآخرة، وكذلك الاشتغال بالنظر إليه في الصلاة، وقد سبق ذكر هذا المعنى.

ولكن في ((مصنف عبد الرزاق)) عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، أن إنساناً قدم على النبي ﷺ بهدية، فأخذها النبي ﷺ وهو في الصلاة.

وهذا مرسل.

Rujukan halaman ini: فتح الباري لابن رجب، ج 9، ص 340 (SanadKitab #137, hlm. urut 4655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.