Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bari (Ibnu Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 9, halaman 488

  1. [كتاب السهو]
  2. ٩- باب الإشارة في الصلاة

أبي حازم، وعن يعقوب بن

عبد الرحمن، كلاهما عن أبي حازم، عن سهل.

والمقصود من [هذا الحديث] : أن النبي ﷺ جاء يشق الصفوف، حتى قام في الصف، فالتفت أبو بكر فرآه، فأشار إليه رسول الله ﷺ، يأمره أن يصلي، فاستدل البخاري بإشارة النبي ﷺ إلى أبي بكر على جواز الإشارة في الصلاة.

وليس في الحديث تصريح بأن النبي ﷺ كان عند إشارته إلى أبي بكر في الصلاة، بل كان قائما في الصف، فيحتمل أنه كان كبر للصلاة، ويحتمل أنه لم يكن كبر.

ولا يقال: لو لم يكن كبر لأمره بالقول دون الإشارة؛ لأن حديث أنس في كشف النَّبيّ ﷺ الستارة يوم الإثنين، والناس خلف أبي بكر في صلاة الفجر، فيهِ: أنه ﷺ أشار إليهم أن أتموا، ثُمَّ أرخى الستر، ولم يكن حينئذ في صلاة.

وكذلك في حديث عائشة، في مرض النبي ﷺ، لما صلّي أبو بكر، وخرج النبي ﷺ بين رجلين، فأشار إلى أبي بكر أن صلّ، وتأخر أبو بكر، وقعد النبي ﷺ إلى

جنبه.

وقد خرج البخاري ذلك كله في ((أبواب الإمامة)) .

ولعل المعنى في ذلك: أن الإشارة إلى المصلي بما يفعله في صلاته أقل لشغل باله من خطابه بالقول، لما يحتاج إلى تفهم القول بقلبه، والإصغاء إليه بسمعه،

Rujukan halaman ini: فتح الباري لابن رجب، ج 9، ص 488 (SanadKitab #137, hlm. urut 4824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.