Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyatul Islam wa Samahatuh · Pengarang: عبد العزيز بن عثمان التويجري

Baca halaman 28

  1. منطلقات الحوار وموضوعاته وأهدافه
  2. ثانيا موضوعات الحوار

ثانياً: موضوعات الحوار

إن كلَّ ما فيه المصلحة للفرد والمجتمع، يصلح أن يكون مجالاً للحوار، وكل ما يحقق المنفعة للمجتمع الإسلامي، جدير بأن يكون موضوعاً للحوار، فلا يقتصر الحوار على موضوع دون آخر، ما دامت المنافع والمصالح هي محورَه الرئيسَ ومجاله الحيويّ، فهو يتناول الموضوعات جميعاً، ويشمل كلَّ القضايا ذات الصلة بحياة المجتمع في حاضره ومستقبله، ويغطّي شتى الموضوعات التي ترتبط بجميع مناحي الحياة سياسياً واقتصادياً، ثقافياً وعلمياً، تربوياً وفكرياً، ويستجيب للحاجات الضرورية التي تفرضها طبيعة العلاقات الثنائية والمصالح المتبادلة.

وموضوعات الحوار هي من السعة والشمول بحيث لا تُحَدُّ بمدارٍ أو مسار، ما دام الهدف هو الوصول إلى الحقائق، وتحقيق الأهداف التي تعود بالنفع على الجميع.

Rujukan halaman ini: وسطية الإسلام وسماحته - عبد العزيز التويجري، ص 28 (SanadKitab #1372, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.