٦٥٢ - ٦٥٣ - ٦٥٤ - حدَّثنا (¬١) قُتَيْبَةُ (¬٢)، عن مالِكٍ، عن سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِيْ بَكْرٍ (¬٣)، عن أَبِيْ صالِحٍ السمَّانِ:
عن أَبِيْ هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: «بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بِطَريقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
⦗٣٥٥⦘
عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ (¬٤)، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ». ثُمَّ قالَ: «الشُّهَداءُ خَمْسَةٌ (¬٥): المَطْعُونُ، والْمَبْطُونُ، والْغَرِيقُ (¬٦)، وَصاحِبُ الهَدْمِ، والشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». وَقالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِي النِّداءِ والصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا (¬٧) لاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي العَتَمَةِ والصُّبْحِ لأَتَوْهُما وَلَوْ حَبْوًا».