(٢٧) مَا جَاءَ (¬١) فِي تَخْلِيقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ
وَهوَ فِعْلُ الرَّبِّ ﵎ وَأَمْرُهُ، فَالرَّبُّ بِصِفَاتِهِ وَفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ، وَهوَ الْخَالِقُ، هُوَ الْمُكَوِّنُ (¬٢)، غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَا كَانَ بِفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ وَتَخْلِيقِهِ وَتَكْوِينِهِ، فَهوَ مَفْعُولٌ مَخْلُوقٌ
مُكَوَّنٌ.