Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: البخاري

Baca Juz 6, halaman 377

  1. كتاب التوحيد
  2. ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق

(٢٧) مَا جَاءَ (¬١) فِي تَخْلِيقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ

وَهوَ فِعْلُ الرَّبِّ ﵎ وَأَمْرُهُ، فَالرَّبُّ بِصِفَاتِهِ وَفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ، وَهوَ الْخَالِقُ، هُوَ الْمُكَوِّنُ (¬٢)، غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَا كَانَ بِفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ وَتَخْلِيقِهِ وَتَكْوِينِهِ، فَهوَ مَفْعُولٌ مَخْلُوقٌ

مُكَوَّنٌ.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - ن عطاءات العلم، ج 6، ص 377 (SanadKitab #1376, hlm. urut 11019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.