(٥١) بابٌ (¬١): إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ (¬٢) بِالنَّاسِ وهو جالِسٌ.
وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إذا رَفَعَ قَبْلَ الإِمامِ يَعُودُ فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ ما رَفَعَ، ثُمَّ يَتْبَعُ الإِمامَ.
وَقالَ الحَسَنُ، فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الإِمامِ رَكْعَتَيْنِ، وَلا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ: يَسْجُدُ لِلرَّكْعَةِ الآخِرَةِ (¬٣) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الأُولَى بِسُجُودِها. وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قامَ: يَسْجُدُ.