(٧) بابُ (¬١) ما يُذْكَرُ فِي المُناوَلَةِ، وَكِتابِ أَهْلِ العِلْمِ بِالعِلْمِ إلى البُلْدانِ
وقالَ أَنَسٌ: نَسَخَ عُثْمانُ (¬٢) المَصاحِفَ فَبَعَثَ بها إِلَى الآفاقِ.
⦗٥٧⦘
وَرأَى عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ وَمالِكٌ (¬٣) ذَلِكَ جائِزًا.
واحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الحِجازِ فِي المُناوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، حَيْثُ كَتَبَ لأَمِيرِ (¬٤) السَّرِيَّةِ كِتابًا وَقالَ: «لا تَقْراهُ (¬٥) حَتَّى تَبْلُغَ مَكانَ كَذا وَكَذا». فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ المَكانَ قَراهُ عَلَى النَّاسِ، وأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ.