١١٩١ - ١١٩٢ - حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْراهِيمَ (¬١): حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ: أخبَرَنا أَيُّوبُ،
عن نافِعٍ:
أَنَّ ابنَ عُمَرَ ﵄ كانَ لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ: يَوْمَ (¬٢) يَقْدَمُ بِمَكَّةَ (¬٣)، فَإِنَّهُ كانَ يَقْدَمُها ضُحًى، فَيَطُوفُ بِالبَيْتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقامِ، وَيَوْمٍ (¬٤) يَأتِي مَسْجِدَ قُباءَ (¬٥)، فَإِنَّهُ كانَ يَأتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذا دَخَلَ المَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ منه حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ. قالَ: وَكانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَزُورُهُ راكِبًا وَماشِيًا. قالَ (¬٦): وَكانَ يَقُولُ: إِنَّما أَصْنَعُ كَما رَأَيْتُ أَصْحابِي يَصْنَعُونَ، وَلا أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ (¬٧) فِي أَيِّ ساعَةٍ شاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ، غَيْرَ أَنْ لا تَتَحَرَّوا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَها.