(٥٦) بابُ سُنَّةِ الصَّلاةِ على الجَنائِزِ (¬١)
وَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ صَلَّى على الجَنازَةِ (¬٢)».
وَقالَ: «صَلُّوا على صاحِبِكُمْ».
⦗٦٥٧⦘
وَقالَ: «صَلُّوا على النَّجاشِيِّ».
سَمَّاها صَلاةً، لَيْسَ فيها رُكُوعٌ وَلا سُجُودٌ، وَلا يُتَكَلَّمُ فيها، وَفِيها تَكْبِيرٌ وَتَسْلِيمٌ.
وَكانَ ابنُ عُمَرَ لا يُصَلِّي إلَّا طاهِرًا، وَلا تُصَلَّى (¬٣) عند طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبِها، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ.
وَقالَ الحَسَنُ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ، وَأَحَقُّهُمْ (¬٤) على جَنائِزِهِمْ مَنْ رَضُوهُمْ (¬٥) لِفَرائِضِهِمْ، وَإِذا أَحْدَثَ يَوْمَ العِيدِ أَوْ عند الجَنازَةِ يَطْلُبُ الماءَ وَلا يَتَيَمَّمُ، وَإِذا انْتَهَى إلى الجَنازَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِتَكْبِيرَةٍ.
وَقالَ ابنُ المُسَيَّبِ: يُكَبِّرُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ، والسَّفَرِ والحَضَرِ، أَرْبَعًا.
وَقالَ أَنَسٌ ﵁: تَكْبِيرَةُ الواحِدَةِ (¬٦) اسْتِفْتاحُ الصَّلاةِ.
وَقالَ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا﴾ (¬٧) [التوبة: ٨٤] وَفِيهِ صُفُوفٌ وَإِمامٌ.