(٦١) بابُ ما يُكْرَهُ مِنِ اتِّخاذِ المَساجِدِ على القُبُورِ
وَلَمَّا ماتَ الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ﵃، ضَرَبَتِ امْرَأَتُهُ القُبَّةَ على قَبْرِهِ سَنَةً، ثُمَّ رُفِعَتْ، فَسَمِعُوا (¬١) صائحًا يَقُولُ: أَلا هَلْ وَجَدُوا ما فَقَدُوا (¬٢)؟! فَأَجابَهُ الآخَرُ: بَلْ يَئِسُوا فانْقَلَبُوا.