(١٠٣) بابُ رُكُوبِ البُدْنِ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا (¬١) فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الحج: ٣٦ - ٣٧]
قالَ مُجاهِدٌ: سُمِّيَتِ البُدْنَ لِبُدْنِها (¬٢). والقانِعُ (¬٣): السَّائِلُ، والمُعْتَرُّ: الَّذِي يَعْتَرُّ بِالبُدْنِ مِنْ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ، وَشَعائِرُ: اسْتِعْظامُ البُدْنِ واسْتِحْسانُها، والعَتِيقُ: عِتْقُهُ مِنَ الجَبابِرَةِ.
وَ يُقالُ (¬٤): وَجَبَتْ سَقَطَتْ إلى الأَرْضِ، وَمِنْهُ: وَجَبَتِ الشَّمْسُ.