(٣٣) بابُ المَاءِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإِنْسَانِ -وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِهِ (¬١) بَأسًا أَنْ يُتَّخَذَ منها (¬٢) الخُيُوطُ وَالْحِبَالُ- وَسُؤْرِ الكِلَابِ وَمَمَرِّهَا في المَسْجِدِ (¬٣)
وقالَ الزُّهْرِيُّ: إذا وَلَغَ في إِناءٍ (¬٤) لَيْسَ لَهُ وَضُوءٌ غَيْرَهُ (¬٥) يَتَوَضَّأُ بِهِ (¬٦).
وقالَ سُفْيانُ: هَذا الفِقْهُ بِعَيْنِهِ، يَقُولُ اللَّهُ (¬٧) تَعالَى (¬٨): ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ﴾ [النساء: ٤٣] وَهَذا (¬٩) ماءٌ، وَفِي النَّفْسِ منه شَيْءٌ، يَتَوَضَّأُ بِهِ (¬١٠) وَيَتَيَمَّمُ.