٢١٠٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرنا مالِكٌ، عن نافِعٍ، عن القاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ:
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂ أَنَّها أخبَرَتْهُ: أَنَّها اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فيها تَصاوِيرُ، فَلَمَّا رَآها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قامَ على البابِ فَلَمْ يَدْخُلْهُ (¬١)، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَراهِيَةَ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُوبُ إلى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ، ماذا أَذْنَبْتُ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟» قُلْتُ: اشْتَرَيْتُها لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْها وَتَوَسَّدَها. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَصْحابَ هَذِهِ الصُّوَرِ (¬٢) يَوْمَ القِيامَةِ يُعَذَّبُونَ، فَيُقالُ لَهُمْ: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ». وَقالَ: «إِنَّ البَيْتَ
الَّذِي فِيهِ (¬٣) الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ المَلائِكَةُ».