(٩٥) بابُ مَنْ أَجْرَى أَمْرَ الأَمْصارِ على ما يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ فِي البُيُوعِ والإِجارَةِ
والمِكْيالِ والوَزْنِ، وَسُنَنهمْ (¬١) على نِيَّاتِهِمْ وَمَذاهِبِهِمُ المَشْهُورَةِ
وَقالَ شُرَيْحٌ لِلْغَزَّالِينَ: سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ رِبْحا (¬٢).
⦗٣٢٤⦘
وَقالَ عَبْدُ الوَهَّابِ، عن أَيُّوبَ، عن مُحَمَّدٍ: لا بَأسَ العَشَرَةُ بِأَحَدَ عَشَرَ، وَيَأخُذُ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا.
وَقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِهِنْدٍ: «خُذِي ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ».
وَقالَ تَعالَى: ﴿وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ (¬٣) بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦]
واكْتَرَى الحَسَنُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ حِمَارًا، فَقالَ: بِكَمْ؟ قالَ: بِدَانَقَيْنِ (¬٤). فَرَكِبَهُ، ثُمَّ جاءَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقالَ: الحِمَارَ الحِمَارَ. فَرَكِبَهُ، وَلَمْ يُشارِطْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ.