بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(١) بابُ الشَّرِكَةِ (¬١) فِي الطَّعَامِ (¬٢) وَالنِّهْدِ (¬٣) وَالْعُرُوضِ، وَكَيْفَ قِسْمَةُ ما يُكَالُ وَيُوزَنُ،
مُجَازَفَةً أَوْ قَبْضَةً قَبْضَةً؟ لمَا (¬٤) لَمْ يَرَ الْمُسْلِمُونَ فِي النِّهْدِ بَأسًا، أَنْ يَأكُلَ هَذَا بَعْضًا وَهَذَا بَعْضًا، وَكَذَلِكَ مُجَازَفَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَالْقِرَانُ (¬٥) فِي التَّمْرِ