(٦٧) بابُ (¬١) ما يَقَعُ مِنَ النَّجاساتِ في السَّمْنِ والْماءِ
وقالَ الزُّهْرِيُّ: لَا بَأسَ بِالْماءِ ما لَمْ يُغَيِّرْهُ طَعْمٌ أَوْ رِيحٌ أَوْ لَوْنٌ.
وقالَ حَمَّادٌ: لَا بَأسَ بِرِيشِ المَيْتَةِ.
وقالَ الزُّهْرِيُّ في عِظامِ المَوْتَى نَحْوَ الفِيلِ وَغَيْرِهِ: أَدْرَكْتُ ناسًا مِنْ سَلَفِ العُلَماءِ يَمْتَشِطُونَ بِها، وَيَدَّهِنُونَ فِيها، لَا يَرَوْنَ بِهِ (¬٢) بَأسًا.
وقالَ ابْنُ سِيرِينَ وَإِبْراهِيمُ (¬٣): وَلَا (¬٤) بَأسَ بِتِجارَةِ العاجِ.