٣٧٦١ - حدَّثنا مُوسَى، عن أَبِي عَوانَةَ، عن مُغِيرَةَ، عن إِبْراهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: دَخَلْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا (¬١). فَرَأَيْتُ شَيْخًا مُقْبِلًا، فَلَمَّا دَنا قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اسْتَجابَ (¬٢). قالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ (¬٣)؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. قالَ: أَفَلَمْ (¬٤) يَكُنْ فِيكُمْ صاحِبُ النَّعْلَيْنِ والْوِسادِ والْمِطْهَرَةِ؟! أَوَلَمْ (¬٥) يَكُنْ فِيكُمُ الَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطانِ؟! أَوَلَمْ يَكُنْ
⦗٤١٨⦘
فِيكُمْ صاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ؟! كَيْفَ قَرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ: ﴿وَاللَّيْلِ (¬٦)﴾؟ فَقَرَأْتُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنْثَى﴾. قالَ: أَقْرَأَنِيها النَّبِيُّ ﷺ فاهُ إلى فِيَّ، فَما زالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كادُوا يَرُدُّونِي (¬٧).