(١٩) بابٌ (¬١): إِذا لَمْ يَكُنِ الإِسْلامُ عَلَى الحَقِيقَةِ، وكان عَلَى الاسْتِسْلامِ، أَوِ الخَوْفِ مِنَ القَتْلِ؛ لِقَولِهِ تعالى (¬٢): ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤]، فَإِذا كان عَلَى الحَقِيقَةِ فهو عَلَى
قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلَامُ﴾ (¬٣) [آل عمران: ١٩]