وإن كان الحالف مظلوما كالذي يستحلفه ظالم على شيء لو صدقه لظلمه أو ظلم غيره أو نال مسلما منه ضرر فهنا له تأويله، لحديث سويد بن حنظلة (١) قال: "خرجنا نريد رسول اللَّه ﷺ ومعنا وائل بن حجر (٢)، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، فحلفت أنا أنه أخي فخلى بسبيله، فأتينا رسول اللَّه ﷺ فذكرنا له ذلك فقال: كنت [أبرهم] (٣) وأصدقهم، المسلم أخو المسلم" رواه أبو داود (٤)، وقال
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 3، ص 534 (SanadKitab #13785, hlm. urut 1486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.