(ويليه) أي يلي وقت الضرورة للعشاء وقت (الفجر) وهو من طلوع فجرٍ ثانٍ (إلى شروق (١)) أي شروق الشمس. وكله اختيار، وتعجيلها مطلقًا أفضل. قال ابن عبد البر (٢): [صحَّ] (٣) عن النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان أنهم كانوا يغلِّسون (٤)، ومحال أن يتركوا الأفضل، وهم النهاية في إتيان الفضائل (٥). وحديث (٦): . . . . . . .
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 1، ص 135 (SanadKitab #13785, hlm. urut 159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.