ومن قتل أو أتى حدا خارج حرم مكة ثم لجأ إليه، أو لجا حربي أو مرتد إليه حرم أن يؤاخذ حتى بدون قتل فيه، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ (١)، وهو خبر أريد به الأمر، أي: أمنوه (٢)، ولأنه ﵇: "حرم سفك الدم بمكة" (٣)، وقوله ﵇: "فقولوا: إن اللَّه أذن لرسوله، ولم يأذن لكم" (٤)، وقوله: "إن أعدى الناس على اللَّه من قتل في الحرم" رواه أحمد من حديث عبد اللَّه بن عمر (٥)، وحديث أبي
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 4، ص 836 (SanadKitab #13785, hlm. urut 1791)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.