وذكره أبو بكر إجماع المسلمين (١)؛ لأن أبا موسى: "كان يشرب من الطلاء (٢) ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه" رواه النسائي (٣) وله مثله عن عمر (٤) وأبي الدرداء (٥) , ولذهاب أكثر رطوبته فلا يكاد يغلي فلا يحصل فيه الشدة بل يصير كالرب (٦).
ويكره الخليطان كنبيذ تمر مع زبيب أو بسر مع تمر أو رطب، لحديث جابر مرفوعا: "نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا" رواه الجماعة إلا الترمذي (٧).
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 4، ص 876 (SanadKitab #13785, hlm. urut 1831)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.